عبد الرزاق الكاشاني ( القاشاني )

666

لطائف الأعلام في إشارات أهل الإلهام

مقام من يتوقف وقوع الأشياء على إرادته : هو المجلى التام الذي عرفت أن إرادته لا تغاير إرادة ربه ، وأن مقامه فوق مقام كمال المطاوعة الذي هو مقام المتوجه إلى الحق ، بمعرفة تامة وقصد صحيح واستقامة سليمة . مقام الصديقية : قد عرفته في باب الصديقية . مقام قاب قوسين : هو قاب قوسين وقد عرفته . مقام « أو أدنى » : قد عرفته عند الكلام على قاب قوسين . مقام صحو المفيق : هو مقام أو أدنى كما عرفت ذلك في باب الصحو . مقوى العزم : هو الأدب على الوجه الذي عرفته في باب الأدب ، من كونه هو الذي به يقوى العزم على التوجه إلى الحق عز وجل . مقوى القصد : هو الإرادة لأن من لم يتحقق بها ، فإنه لا يصح منه القصد إلى شئ ، لأن الأفعال غير الإرادية يستحيل أن تكون عن اختيار وقصد . المقت الكبير : هو ما عرفته في باب العار العظيم من كون الإنسان يقول ما لا يفعل ، المشار إليه بقوله تعالى : كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ ( الصف : 3 ) . المكان : عبارة عن منزل في البساط لا يكون إلّا لأهل الكمال الذين تحققوا بقطع المقامات والأحوال وجاوزوها إلى المقام الذي فوق الجلال والجمال فلا صفة لهم ولا نعت . المكاشفة : في العرف العامي عبارة عن كشف النفس لما غاب عن الحواس إدراكه على وجه يرتفع الريب منه ، كما في المرئيات سواء كان انكشاف ذلك بفكر أو حدس أو لسانح عيني حصل عن الفيض [ 175 ظ ] العام ، وسواء كان مما يتعلق بالحقائق العلمية والأنوار الكونية الجزئية الكاشفة عن غيب ما وقع في الماضي ، أو سيقع في المستقبل ، وهي - أعنى